|
|
|
|
|
|
|
|
لقد مضى خمسة و سبعون عاماً و مازال معظم الإيطاليين يحملون في جيوبهم مفاتيح سيزا: ضمانتهم للأمان و الطمأنينة.
بدأت قصة سيزا منذ زمن طويل؛ و نقاطها العلاَمة: براءات إختراعاتها الشهيرة، و إنجازاتها العظيمة، و إنتصاراتها المستمرة؛ إنها بإختصار قصة قائد و رائد.
لكن قصتنا لمَا تصلْ إلى نهاية بعد. إن براءات الإختراعات تتالى، والتطويرات تستمر، و فوق كل ذلك، فإن الرغبة مستعرة، تلك الرغبة لتأكيد موقع الشركة كقائد طليعي. فمما لاشك فيه أن قصة الأمن و السلامة الإيطالية هي قصة سيزا.
|
|
|
|
|